توقّف الوزير السابق ناظم الخوري عند الحملة المغرضة التي تُشنّ ضد المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة التي وصلت الى حد التشهير بشخصه ونزاهته وقدراته وصولاً الى محاولة التقليل من اهمية مديرية أمن الدولة التي سجّلت إنجازات في كشف خلايا تجسس لصالح العدو الاسرائيلي وكشف خلايا ارهابية.

وفي تصريح له، أشار إلى أننا "نأسف أشد الأسف لهذه اللغة الخشبية التي باب يعتمدها البعض لتصفية حسابات سياسية معروفة، ومن غير المستغرب أن يتطاول البعض اليوم على المدير العام لأمن الدولة بعدما سبق وتطاول على فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان.وإننا نشكّك في الاهداف المبيّتة وراء هذه الحملة على إحدى مؤسساتنا الامنية في زمن تعطيل المؤسسات وإحلال الفراغ في رمز الشرعية ووحدة الوطن المتمثلة برئاسة الجمهورية ومحاولة شلّ عمل الحكومة وسائر المؤسسات".

وشدد على أن "إتهام اللواء قرعة بالطائفية هو اتهام باطل ويعبّر عن محاولة مرفوضة لتطييف مؤسساتنا الامنية الشرعية التي تحتاج أكثر ما تحتاج في هذه الظروف الدقيقة الى حمايتها والابتعاد عن التشكيك فيها لتستمر بالقيام حصراً في أداء واجبها المقدس بالدفاع عن لبنان في مواجهة الاخطار المحدقة من كل صوب في المنطقة وما يمكن أن تحمله من تداعيات سلبية على لبنان واللبنانيين ".